تحت جناح السماء ، جلست تراقب كل شيء حولها ، تحاول البحث عن تفسير لكل ما يحدث .. تفكر بعمق و تحلم بجموح بمستقبل وردي...
تنشقت نسيم البحر المالح حتى تخلل رئتاها وصول الى اعماقها ..
اغمضت عيناها و اصغت بتركيز لهذه الموسيقى التي تطرب لمسمعها الآذان و تنتعش لها الانفس ..
صوت امواج البحر المتهادية ، و طيور النورس تخفق باجنحتها محلقة في هذه السماء اللامحدودة ..
هذه الصورة التي اسكتت ضجيج عقلها و اسكنت اضطراب روحها ..
خطت باقدامها على الارض ، داعبت رمال الشاطء الحارة باصابع اقدامها ، شعور من السعادة اللا منتهية اجتاح مشاعرها ، ذلم النوع من السعادة الذي نبحث عنه في ازقة انسنا الضيقة ، فلا نجده يتكرر الا في لحظات نادرة ...
اقتربت الى البحر اكثر فأكثر ، ختى لامست مياه البحر الباردة اقدامها ، في مزيج غريب من السكينة و الثوران ، مزيج من الدفء و البرودة ...
بدت الامواج كانها تحثها على التقدم ، حتى صوت النسيم و الامواج بدا كأنه يناديها...
اغمضت عينها ، و لم تفكر بشيء ، سوا تلك السعادة النادرة و ان البقاء هكذا ، هو ما ارادت ان تفعله للأبد ...
تنشقت نسيم البحر المالح حتى تخلل رئتاها وصول الى اعماقها ..
اغمضت عيناها و اصغت بتركيز لهذه الموسيقى التي تطرب لمسمعها الآذان و تنتعش لها الانفس ..
صوت امواج البحر المتهادية ، و طيور النورس تخفق باجنحتها محلقة في هذه السماء اللامحدودة ..
هذه الصورة التي اسكتت ضجيج عقلها و اسكنت اضطراب روحها ..
خطت باقدامها على الارض ، داعبت رمال الشاطء الحارة باصابع اقدامها ، شعور من السعادة اللا منتهية اجتاح مشاعرها ، ذلم النوع من السعادة الذي نبحث عنه في ازقة انسنا الضيقة ، فلا نجده يتكرر الا في لحظات نادرة ...
اقتربت الى البحر اكثر فأكثر ، ختى لامست مياه البحر الباردة اقدامها ، في مزيج غريب من السكينة و الثوران ، مزيج من الدفء و البرودة ...
بدت الامواج كانها تحثها على التقدم ، حتى صوت النسيم و الامواج بدا كأنه يناديها...
اغمضت عينها ، و لم تفكر بشيء ، سوا تلك السعادة النادرة و ان البقاء هكذا ، هو ما ارادت ان تفعله للأبد ...
No comments:
Post a Comment