Sunday, September 13, 2015

أمسية غاية في الشاعرية، هنا في هذا المطعم الشعبي البسيط بدأ اللقاء...
التقيا في نفس هذا الوقت من اليوم، حين تعانق الشمس خط البصر، و تكتسي بحمرة قوية، معلنه بداية الليل....
على هذه الموسيقى الخافتة، طرب قلبهما معا... و تشابكت أصابعهما ....
و على تلك الطاولة، دونا عن باقي الطاولات، نزلت الدموع بدلا من ظهور الابتسامة ...
الخجولة المعهودة
اسْتُبدل الكلام الرقيق بأقصى لهجات العتاب....
كلام جارح سبب ندوبا في أعماقهما، ندوب ستبقى أثارها موجودة حتى لو زال ألمها...
حتى نظرات الحنان استحالت الى نظرات أخرى، الى عيون اخرى...
لم يتبق سوى الصمت ، و الدموع و الفراق الذي حان موعدهما.....

No comments:

Post a Comment